قبل تغول الدولة القومية القطرية الحديثة محتكرة القوة والسلاح على المجتمع والجماهير والشعوب انتزعت الأنظمة من الشعوب والمجتمعات مقوماتها ومقدراتها الأهلية التي تمكنها من الصمود والمواجهة والاشتباك مع الاستعمار أو الاحتلال أو الاستبداد (الاحتلال المحلي الوظيفي) وأفقدته المناعة ضده واستباحت كرامته لتصادر أي إمكانية للفعل التصحيحي الوطني المقاوم للفساد والإستئساد السلطوي المنظم الذي دأبت النخب الاستبدادية العربية الحاكمة على ممارسته (الاشتراكية والقومية والرأسمالية) . إذ مارست هذه النخب الاستبدادية التحديث السلطوي من أعلى بأجندة حداثية وأدوات سلطوية حديثة شملت والأجهزة الأمنية والقطاعات العسكرية السلطوية المسيسة وأجهزة الإعلام والإرشاد والتعليم ، فنابت عن الاستعمار بالدولة الوظيفية الخاضعة وأزاحت عنه مهمة السيطرة والإخضاع المكلف الذي يتطلبه الحضور الاستعماري المباشر ؛ والذي يفرض على المستعمر اعتبارات إنسانية وقيمية تبريرية لا يحتاجها المستبد المحلي المنفصل عن فضاؤه الشعبي قيمياً وثقافياً ووطنياً بحكم علمنته وتغربه وعولميته الاقتصادية وارتهانه السياسي والاستراتيجي بالقرار الخارجي حينها المح...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعلن اليوم الاستاذ عصام البطاوى محامى اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى الاسبق والمحبوس حاليا بتهمة قتل المتظاهرين ترشيحه رسميا لانتخابات الرئاسة المصرية القادمة حيث قام بسحب اوراق الترشح من لجنة الانتخابات واعلن عصام البطاوى ذلك بعد ضغط عليه من مؤيدى اللواء حبيب العادلى بالترشح لانتخابات الرئاسة لانهم يرو فيه امكانيات الرئيس بالرغم من ان عصام البطاوى كان رافضا فى بداية الامر التقدم للانتخابات كما اعلن مؤيدوه بانهم سيجمعون له 30 الف توكيل من جموع الشعب المصرى حتى يتم قبوله فى الانتخابات المصرية ولكن المفاجأة القوية فى تلك الخبر ان عصام البطاوى المحامى اعلن انه اذا نجح فى انتخابات الرئاسة المصرية واصبح رئيسا لجمهورية مصر العربية سيقوم باخراج اللواء حبيب العادلى من السجن وتعينه وزيرا للداخلية مرة ثانية